
1)عقيدة الشعب
تمتاز هذه الديانة الشعبية القديمة بأنها كانت تعظم العناصر الأربعة(التراب والهواء والماء والنار)
وكانت النار ممثلة في كوكبيها العظيمين الشمس والقمر
وتقدس كل مظاهر الطبيعة؛ وكذلك مثل المصريين القدامى كانت تقدس بعض الحيوانات
وكان من عاداتهم أن الميت يجب أن يدلك بالشمع ثم تعرضه جمعية رجال الدين اللطيور والكلاب ، لتمزق جسمه و ، وتأكل منه ما تشاء ، ثم يوارى الباقي في التراب
2)عقيدة الخاصة
أما الخاصة فقد كانت لهم عقيدة أرقي من هذه العقيدة على نحو ما كانت الحال عند المصريين القدماء، فكثيرا من الملوك كانوا يؤمنون بالإلهين ( میترا ) و ( أناهیتا ) وغيرهما من آلهة الشعب ، ولكنهم كانوا يضعون على رأس هذه الآلهة جميعا الإله ( أهورا مازدا ) الذي سنتحدث عنه في ديانة ( زرادشت ) ،
ومما يلفت النظر في عقيدة الخاصة هو أن هذا الإله الرئيس كان عندهم غير مرئي ، وأنه لم يكن له معبد خاص ، وإنما كانت جميع بقاع الأرض معابد له . وأن النار لم تكن إلا رماد فحسب ، وهذا هو عين ما كان الهنود يعتقدونه من أن النار ليست إلا الطريق الأمثل الذي عنه تصل الضحايا إلى الآلهة .
وقد ظل هؤلاء الملوك يعبدون ( أهورا مازدا ) غير مقيدة بتعالیم نبوة ( زرادشت ) حتى آخر القرن الخامس قبل المسيح حيث اعتنقوا الديانة الزرادشتية وطبقوا كل طقوسها
0 تعليقات
{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}