
في شتاء عام 1969 كان رجل الأمن "فورتوناتو زانفريتا" في جولة في بلدة توروجليا - #إيطاليا ، وفي ليلة باردة للغاية بعد منتصف الليل بقليل توقف مُحرك سيارته مع كامل الأضواء وحتى الراديو بشكل مفاجيء وغير مُبرر مما أدى إلى توقف السيارة أمام أحد البيوت ، بينما أزعجه هذا الأمر لاحظ "زانفريتا" أربعة أضواء غريبة تتحرك حول ذلك المنزل ، وبإفتراض أن هؤلاء هم لصوص أمسك ببندقيته ومصباحه اليدوي ومشى عبر البوابة المفتوحة للمنزل وتسلل بهدوء على طول الجدار لمفاجأتهم ، ثم لمس شخص ما ظهره ، وعندما أدار بنفسه صوب سلاحه وضوءه أمامه ووجد "زانفريتا" نفسه يواجه شخص بطول 10 أقدام بجلد أخضر متموج ، وعندما صوب مصباحه للأعلى لرؤية وجهه صُدم "زانفريتا" عندما رأى أن ذلك المخلوق بعيون صفراء مُثلثة وعروق حمراء على جبهته ، وأمسك زانفريتا" بسرعة بمصباحه اليدوي وركض هرباً إلى سيارته لكنه سُرعان ما أدرك أن شيئاً مُشرقاً كان وراءه ، وعندما إلتفت للنظر رأى مركبة ضخمة متوهجة لدرجة أنه كان عليه أن يحمي عينيه ، وكانت المركبة ترتفع من الفناء الخلفي للمنزل ، ركض إلى سيارته محاولاً إجراء مُكالمة يائسة عبر الجهاز اللاسلكي الخاص به لتحديد موقعه ، وبعد ساعة دخلت سيارة دورية أخرى عبر المنطقة ووجدوا "زانفريتا" مُلقى على الأرض أمام سيارته وعندما إقتربوا منه صوب بندقيته عليهم حيث كان يظن أنهم تلك المخلوقات ، حيث كانت عيناه منتفختين وحراراته مرتفعة جداً ، وعندما أمسكوا به وهو في حالة من الهياج العصبي لاحظوا أن حتى ملابس "زانفريتا" كانت دافئة للغاية على الرغم من أن درجة الحرارة كانت تحت مستوى الصفر في ذلك الوقت ، المُثير في الأمر أن هناك 52 شاهداً من جميع أنحاء تلك البلدة جميعهم شاهدوا الضوء الساطع في المنطقة في نفس الوقت الذي زعم فيه "زانفريتا" أنه رأى فيها تلك المخلوقات .
0 تعليقات
{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}